Dr.Fadil

كتاب القرآن وصناعة الإنسان والحياة وما حواه.. تأصيل وتنزيل بحقّ وليس ادّعاء أو تزيينا للغلاف بعنوانٍ فرعي آسر ! 

يوسف ابن عبدالصمد - الجزائر

0

ختمتُ اليوم قراءة هذا الكتاب، وأول مرة أقرأ لمؤلفه الشيخ الدكتور فضل بن عبد الله مراد، ولقد قرأت عجبا، وانبهرت لأسلوبه الفريد والمتميز جدا في التدبر والتفقه في قصار السور، وقد ذكر أن هذا الكتاب يقع ضمن مشروع كبير يعملُ عليه يسميه: ” فقه العصر ” ويشتمل على ثلاث مشاريع كبرى:

• مشروع فقه القرآن دستور العالم المحفوظ

• مشروع معالم الاجتهاد في فقه العصر

• مشروع التقريب والتجديد الذي يشمل إضافة كل أبواب العصر إلى الموسوعات الحديثية الصحيحة، يعالج فيه من خلال السُّنة كل الأبواب المعاصرة.

 

أما عن معالم أسلوب تدبره في السور، فعبّر عنه بقوله:

 

” سأصوغ فقهها بلسان العصر، بلسان الجمهور، وأبين ما حوت من مقاصد الشرع ، و المنهجية التشريعية الدلالية، والمعالم الدستورية الكبرى التي حوت كل سورة ومساحة لفقه الدعوة .. واستنباطات فقهية مختصرة في ختام كل سورةٍ تشبه المسح الشامل المختصر لما حوت من فقه من كل جهاته.. مستلهماً من فقه الأئمة الأفذاذ ومدارسهم لا بألفاظها، لما قد يكون اعتراها من وعورة وقوة لا يصل إليها سوى أهل الاختصاص.

إن عصرنا لا بد أن نوصل له فقه القرآن والسنن، هذا الدستور الإلهي المتقن، دستور العالم المحفوظ بأسلوب يدرك به ما فيه من هداية وخير بعيداً عن عقد الألفاظ ومتانة المتون، متوكلين على الله وحده، داعياً وراجياً أن يفتح لنا ولكم من عنده، وأن يشرح صدورنا، ويكتب لنا التوفيق والإخلاص ”

 

هذا الكتاب وما حواه.. تأصيل وتنزيل بحقّ وليس ادّعاء أو تزيينا للغلاف بعنوانٍ فرعي آسر !

وقد عالج فيه من خلال التفقه في كلام ربنا عزوجل المواضيع المركزية الكبرى في واقعنا المعاصر، فقها وتزكية ووعيا وسياسة ..

 

يوسف ابن عبدالصمد – الجزائر

 

لتحميل الكتاب من هنا القرآن وصناعةالإنسان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.