من فقه القرآن في مسرح العمليات العسكرية
أ.د. فضل عبد الله مراد
من فقه إدارة المعركة والنفسيات والعمليات الحربية
في القرآن أثناء القتال ثلاث نقاط مهمة أرجو من الجميع في الميدان والقيادات
و الصحفيين والاعلاميين قراءتها ونشرها …
1_. بين الله سبحانه وتعالى للمؤمنين أنه حتى لو قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيجب الثبات …
قال تعالى :
(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)
2_ ثم بين سبحانه أن كل شيء،بأمر الله والموت والحياة من ذلك
فقال سبحانه :
( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145)
3_ ثم بين سبحانه
كيف ثبت الربانيون رغم الاصابات
وأن القتل وصل الى قادة برتبة النبوة فضلا عن غيرهم
لكن لا وهن في القلب
لا ضعف في المواقف
لا استكانة للعدو
فقال سبحانه :
(وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)
هذا فقه القرآن العملياتي..
