Dr.Fadil

ما حكم التهنئة برمضان؟ .. وما صحة حديث التهنئة؟

أ.د فضل مراد

0

التنبيه على حديث مكذوب انتشر في التهنئة برمضان وبيان جواز التهنئة.

 

عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا، وَحَضَرَ رَمَضَانُ:

 

( أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرُ بَرَكَةٍ ، فِيهِ خَيْرٌ يَغْشَاكُمُ اللَّهُ فَيُنْزِلُ الرَّحْمَةَ وَيَحُطُّ فِيهَا الْخَطَايَا ، وَيُسْتَحَبُّ فِيهَا الدَّعْوَةُ ، يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى تَنَافُسِكُمْ وَيُبَاهِيكُمْ بِمَلَائِكَةٍ ، فَأَرُوا اللَّهَ مِنْ أَنْفُسَكُمْ خَيْرًا ، فَإِنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَنْ حُرِمَ فِيهِ رَحْمَةَ اللَّهِ ) .

 

والحديث علته محمد بن قيس ، فإنه كذاب ، واسمه محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي الشهير بالمصلوب

 

أخرجه الطبراني في “مسند الشاميين” (2238) ، والشاشي في “مسنده” (1224) ، والحسن الخلال في “أماليه” (66) ، والبيهقي في “القضاء والقدر” (60) ، من طريق مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عُبَادَةَ

 

قلت …

ويغني عنه حديث

أبي هريرة رضي الله عنه

 

قَالَ : لَمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ :

 

( أَتَاكُمْ رَمَضَانُ ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ ) .

أخرجه النسائي في “سننه” (2106) ، وأحمد في “مسنده” (7148) ، وعبد بن حميد في “مسنده” (1429) ، وابن أبي شيبة في “مصنفه” (8867) ،

وهو صحيح لغيره

 

و أصله في الصحيحين ….

 

واما التهنئة بدخول الشهر

فهو امر مباح

وقد استدل جماعة من العلماء بهذا الحديث على ذلك.

وبتهنئة طلحة ابن عبيد الله لهلال ابن امية لما تاب الله عليه.

وقد كان الصحابة والسلف يهنئ بعضهم بالعيد.

 

فمن ذهب الى منع التهنئة برمضان فقد اوغل في التشديد على الخلق بلا حجج واضحات ولا دلائل بينات

ولا يقال هذا حرام الا بدليل وما لا فهو تقول على الله ورسوله ….

 

أ.د. فضل مراد

أمين لجنة الاجتهاد والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

أستاذ الفقه والقضايا المعاصرة بجامعة قطر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.