Dr.Fadil

خلاصة النظر في نصوص فضائل الصحابة ثبوتا ودلالة  

أ.د فضل مراد

0

خلاصة النظر في نصوص فضائل الصحابة ثبوتا ودلالة

أ.د فضل مراد

 

عند النظر في النصوص

يلزم لها لها خمسة أسئلة عرفتها بالتتبع أسميتها الأسئلة التأصيلية الخمسة كتبت عنها كثيرا

سؤال التصور والماهية سؤال الثبوت سؤال الدليل والدلالة سؤال التعارض والموازنات

سؤال إنتاج الحكم

من هذه الخمسة

سؤالان

١_ سؤال الثبوت

٢_سؤال الدلالة

ومعنى السؤال الأول هل الدليل صحيح

ومعنى السؤال الثاني هل يدل صراحة

ولا أحب الخوض والتعصب والقيل والقال

ويعرفني الجميع بأني أدور مع العلم فقط

لا مع فئة أو عصبة..

وقد رأيت صراعا حول نصوص الفضائل فأردت أن أبين ما هو الحق في ذلك من النظر الصناعي العلمي البحث

فأقول..

وحينما نعمل هذه الأسئلة في نصوص الفضائل

على جميع نصوص الفضائل قرآنا وسنة

وجدت النتائج الواضحة الصريحة التالية

 

✅ 1_ جميع فضائل الصحابة في القرآن صريحة وهي مستمرة الى يوم القيامة

فمن ادعى أن ما ذكره الله عنهم انتهى مفعوله بالفتنة سيخرج عليا ومن معه ومن قاتله من نصوص لا ناسخ لها.

وليس الإدخال بالمزاج

يدخل فلان ويخرج الآخر

بل هي نصوص كلية عامة لا يعارضها رمم القيل والقال المطمورة في كتب التاريخ المشكك بها من كل طرف المنقول من الطرف الآخر ما ينقضها .

ولو ثبتت جزئية في صحابي من الذنوب فهو غير معصوم لكن الجزئي لا يعود على الكلي بالإبطال.

ولكن يحصل به التفاوت بالدرجات عند الله

 

✅ ٢_ كل نصوص الفضائل في القرآن والسنة المتفق على صحتها بل حتى المختلف في صحتها من حيث الميزان الصناعي في الحديث

لا تدل صراحة لا من جهة النص ولا الظاهر لأحد من الصحابة على أنه الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم

وبهذا يرد على الشيعة في أحاديث الولاية إن صحت أنها فلاتدل على تعيين علي خليفة بعد رسول الله.

وبهذا يرد على بعض السنة أن تقديم أبي بكر منصوص عليه لأنه قدمه في الصلاة ..

 

فلا دلالة في هذا ولا هذا صراحة

وإنما المسألة اختيارية شوروية بين الصحابة وبين من بعدهم من الأمة

فتعيين الولاة هذا قانونه..

 

✅ ٣_ أن الفضائل لا تتناسل عبر الجينات الذرية

ففضل الصحابة في القرآن وفي السنة لا دخل لأبنائهم به

ولا علاقة لهم من قريب أو بعيد

ومن زعم ذلك لزم أن الصديق ذريته صديقية والفاروق ذريته فاروقية وان ابا لهب ذريته لهبية.

وهذا لا يقوله عاقل لا من المسلمين ولا من الكافرين

………….

 

✅ ٤_ جميع نصوص الفضاىل للصحابة في القرآن والسنة بمن فيهم الخلفاء الأربعة

لا تدل على أي استحقاق سياسي أو سلطوي مفروض على الأمة

ولا تدل على استحقاق اقتصادي

ولا تدل على أي استحقاق سيادي جيني طبقي على بعضهم أو على غيرهم ممن في عصرهم أو من بعدهم

………

✅ ٥_ إن الحديث الصحيح الثابت لا يتحاكم فيه بالعاطفة ولا نرده لردة الفعل.

إن رد الفضل لطارف استفزاز أو إساءة من شخص ما لا يحل المشكلة أبدا

إلا إذا كان هذا الفضل جزءا من المشكلة

ولا تكون الفضائل كذلك أبدا

لأن المفاسد مرتبطة بالرذائل لا بالمكارم .

وكل فضيلة جلبت المفاسد واستدعت الصراع والفتنة

فهي إما فضيلة مزورة

أو هناك من الأشخاص من وظفها للصراع ولا شأن لصاحب الفضيلة بذلك

صاحب الفضل لا يمكن أن يكون فاضلا إن أنتج المفاسد من المكارم .

…….

✅ ٦_ إن المكارم إن تحولت إلى مصدر للثراء والعلو والهيمنة والاستغلال

فسيكثر مدعوها وتصبح حملتها كحملة الأسهم في سوق البورصة المالية

من هنا :

حدد الشرع بدقة معيارا للفضيلة لا يمكن تزويره أو الخداع فيه

(إن أكرمكم عند الله أتقاكم )

إن الفضائل الحقيقية هي المكتسبة لا التي يتكسب بها إنها المعنوية من التقوى والعلم والإصلاح في الأرض

هذه لا يمكن لأحد أن يزورها

لأنه سيعرض نفسه لفضيحة أمام من مارس عليهم هذه الألعوبة

إن الشرع جعل ميزانا حساسا لاختبار المصداقية لذلك

(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

 

إذا إنه العمل ففحسب

إنه خاضع لتقيم عام مجتمعي يشارك فيه الجميع

 

تقييم مستمر استمرار المضارع الذي جاء في الآية( سيرى)

………

 

✅ ٧_ لم يربط الشرع الأكرمية بما لا عمل فيه أبدا وما لا تكليف فيه

محل الولادة ، الأبوان القبيلة الجغرافيا الصهر

هذه أمور لا علاقة بها بالفضائل ، لانها بلا خيارات ولا عمل

إنه جعل إلهى أن جعلك من هناك أو من هذه الأسرة

ولا علاقة للتكليف بذلك أو الأكرمية

وقد عبر القرآن عن هذا بوضوح (فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون)

هناك تحييد واضح في القرآن والسنة الصحيحة لمسألة الجفرافيا والنسب في الأمر التكليفي أو الاستحقاقات المترتبة على ذلك .

لا يوجد استحقاق جغرافي أو نسبي تفرضه الشريعة تطالب به العالم بإيتاء فروض التبجيل والاصطفاء والطاعة والكرسي والمال والجاه بتعليل جغرافي او جيني .

 

ومن فسر أي نص في القرآن والسنة بذلك فهو مخطى او من أصحاب الفيد التجاري الذين يتلاعبون بالنصوص كما يتلاعب الهوامير بالاسهم .

………..

 

✅ ٨_ وانظر إلى فضائل الصحابة إنما بلغوها لما قدموه من قدم صدق ومصداقية ظاهرة وباطنة في الأقوال والتصرفات.

وأهل اليمن كانوا خير أهل الأرض كما صح في الحديث لأنهم من نصر الرسالة ونشرها

والسابقون الأولون لهم الفضل للمبادرة في السبق

لقد استجابوا في ظروف من الابتلاء والاستضعاف مما يجعل هذا السبق خال عن أي حسابات شخصية أو مصلحية لشخص أو أسرة وهنا تأتي قيمة أن تأتي في المقدمة .

…………….

 

✅ 9_ لقد حذر الشرع من أشكال الصراع التي لها بعد جهوي أو نسبي أو قبلي

وسماها دعوى الجاهلية

فمن دعا إلى عصبة فهو من جثا جهنم كما في الحديث الصحيح

وفي صحيح مسلم

 

(ومن قاتل تحت رايةٍ عَمِيَّةٍ ، يغضبُ لعَصَبِيةٍ ، أو يَدْعُو إلى عَصَبِيَّةٍ ، أو ينصرُ عَصَبِيَّةً ، فقُتِلَ ، فقَتْلُه جاهليةٌ ، ومَن خرج على أمتي يَضْرِبُ بَرَّها وفاجرَها ، ولا يَتَحاشَا من مؤمنِها ، ولا يَفِي لِذِي عُهْدَةٍ عَهْدَه ، فليس مِنِّي ، ولستُ منه)

 

……

 

✅ ١٠_ لو كان المتصارعون بين أظهرنا وفي عالمنا نراهم ونسمعهم بل لو كانوا من أقربائنا

فلا يمكن أن ننصرهم لمجرد ذلك بل مساعينا محصورة لإخماد فتنة فقط

كما حددها النص القرآني

(وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما)

 

إن عمل المؤمن وتكليفه واضح ماهو حيال الفتنة

إنها المصالحة بالمساعي الحثيثة الصادقة من طرف ثالث اولا ثم بفرضها بالقوة ثاتيا

………

 

✅ 11_ لم يكلف الله مؤمن حيال الحرب الأهلية سوى المصالحة وما كان بين الصحابة تشمله الآية وهو ما فعله الحسن بن علي من التنازل

ولا يوجد حرف من القرآن ولا من السنة الصحيحة

تدعو إلى توسعة الصراع لا جيلا ولا جينا.

ولا بأي وجه.

 

….

✅ 12- من فقه الصراع الأهلي والحرب البينية عدم إضفاء التعليل الديني كالتكفير

وهذا ما صرح به النص فبدأ في آية حل الصراع.

 

(وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9))

 

ولاحظوا كيف أعاد الوصف حتى على الفئة الباغية وهي المتمردة على الصلح

 

(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10))

 

إن الحرب ثقافة بشرية والصراع من سنة الحياة

لذلك قنن الشرع الموقف من أي صراع إنه الصلح وقمع من يخرج عليه حتى يفيء

هذا هو الموقف الشرعي.

أما توليد الصراع الجيني أو النسبي أو القبلي وتوريثه وتداوله عبر الأجيال فهذا لا يقول به بشري وهبه الله العقل ولا تفعله حتى البهائم .

فضلا عن أمة محترمة .

إن استدعاء الصراع الغابر بين أجيال مضى عليها ألف سنة غباء ومعصية لله ورسوله

ومن ادعى أنها طاعة لله

كلفناه بأن يأتي بحرف صريح من الكتاب وصريح صحيح السنة يدل على ذلك

ولن يأتي بشيء .

وإنما قلنا *صريح صحيح ”

حتى لا يقفز قفل غثيمي أو عكفي مدمن

او كاذب على الشرع

فيسوق

الآيات التي هي لعموم المؤمنين فيجعلها لشخص او أشخاص اوالأحاديث المكذوبة والضعيفة أو الصحيحة

التي لا تدل على ما يطلبه..

ليغذي

صراعه على المال والكرسي والجاه والنفوذ

 

إن أسلمة الفتن الداخلية والحروب الأهلية كذب على الله ورسوله.

……

✅ 13_ جميع ما تقدم من جهة الدلالة و أما ما يتداول على ساحة الصراع من أحاديث الفضائل من حيث سؤال الثبوت

الصناعي المحض

 

✅ فلم أجد حديثا لم يتكلم فيه من جهة الصحة

سوى حديث (فاطمة سيدة نساء العالمين)

وهو في البخاري رضي الله عنها وصلى وسلم على أبيها

 

✅ حديث الأئمة من قريش فلا يصح من جميع طرقه وقد نشرت فيه بحثا مستقلا وهو في صفحتي هذه

أما حديث نوم علي في فراش النبي عليه الصلاك والسلام فهو منكر

✅وحديث باب خيبر مكذوب

✅وحذيث مبارزة عمرو ضعيف

✅وحديث علي لا يحبه الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق انتقده الدارقطني على مسلم راويه رافضي شيعي غال وهو عدي بن ثابت وهو مبتدع ثقة في غير ما يقوي بدعته

لذلك

اخرج له البخاري ومسلم

حديث (حب الانصار من الايمان وبغضهم من النفاق)

لأنه لا يقوي بدعته وتحاشا البخاري اخراج السابق

وانتقد على مسلم

ومن حيث الدلالة لا مطعن فيه لأن الحب والبغض إنما هو بسبب إيمانه فهو شعبة من شعب الايمان لكل مسلم كما في الصحيحين ( ثلَاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلَاوَةَ الإيمَانِ: أنْ يَكونَ اللَّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيْهِ ممَّا سِوَاهُمَا، وأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلَّا لِلَّهِ، وأَنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ كما يَكْرَهُ أنْ يُقْذَفَ في النَّارِ)

 

وهكذا حب الأنصار من الإيمان معناه حبهم لإيمانهم أو بغضهم لإيمانهم نفاق وهكذا حب علي لإيمانه علامة الايمان وبغضه لإيمانه علامة النفاق

أما الحب الطبعي والنسبي والمالي وع الدنيا فلا علاقة له بالايمان من وجه

فإن الرجل يحب قريبه وزوجته حبا طبعيا فطريا

وهذا ليس من علامات الإيمان

أما حب كل مؤمن لإيمانه فهو علامة الايمان او بغضه لإيمانه فهو علامة النفاق وهذا لكل مؤمن ومنهم علي رضي الله عنه من هذا الوجه لا لنسب وحب الأنصار رضوان الله عليهم من هذا الوجه لا لنسبهم…

……..

 

✅واما حديث الغدير فطعن فيه البخاري والحربي ورأى بعضهم صحته بخلاف زيادة اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فهو مكذوب كما نقله ابن تيمية عن أهل المعرفة ومنهم من صحح الزيادة

والشاهد أن في ثبوته خلاف

وهو مع الصحة لا يدل على استحقاق سياسي أو مالي

لأن الموالاة لعموم المؤمنين منصوصة في القرآن

ولا يترتب عليها خصوص استحقاق كرسي او مال

 

✅وحديث الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة

منتقد رواية ودراية

ومنهم من صححه والأكثرون من نقاد الرواية على عدم صحته والاكثرون من المتأخرين ع صحته

حتى دعاني الأمر الى تتبع جميع طرقة من كل كتب السنة

 

فوجدت ان جميع طرقه خالية من شرط الصحيح يل جميعا لا تخلوا من ضعف

وانما حسنها او صححها المتأخرون كالالباني بالطرق مخالفا لعلماء العلل

 

✅اما حديث أهل الكساء

فهو من طريق مصعب بن شيبة عند الإمام مسلم

ومصعب منكر الحديث عد منها أحمد

حديث الكساء

جاء في ضعفاء العقيلي ج: 4 ص: 196 1775

 

مصعب بن شيبة الحجبي حدثنا إبراهيم بن عبد الوهاب قال حدثنا أحمد بن محمد بن هاني قال ذكرت لأبي عبد الله الوضوء من الحجامة فقال ذاك حديث منكر رواه مصعب بن شيبة أحاديثه مناكير منها هذا الحديث وعشرة من الفطرة وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه مرط مرجل.انتهى.

وتمامه (من شَعرٍ أسوَدَ فجاءه الحسَنُ والحُسَينُ فأدخَلهما معَه ثم جاءَتْ فاطمةُ فأدخَلها معَه ثم جاء عليٌّ فأدخَله معَه ثم قال { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} ومنهم من صححه

لكن ما نص العلماء ع أنه من منكرات فلان فلا يعتبر في شواهد ولا متابعات

الا إن جاء من طرق أخرى وله طرق أخرى خارج صحيح مسلم

صححها الحاكم في المستدرك وصحح البيهقي بعضها بزيادة ان أم سلمة قالت اما أنا من أهل البيت قال بلى إن شاء الله وصححه ش مقبل بالمتابعات والشواهد

ونساء النبي داخلات بنص القرآن وغيرهن بدلالة هذا الحديث عند من صححه..

والتطهير في الآية والحديث

كقوله تعالى عن عموم المؤمنين (إنما يريد الله ليطهركم ويتم نعمته عليكم )

 

…..

✅واما حديث حصار الشعب فقد فتشت سائر مصادر السنة

ولم يثبت بسند صحيح متصل

بل غايته مرسل..

✅وأما حديث جناحي جعفر ففي البخاري

 

( أنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا كانَ إذَا سَلَّمَ علَى ابْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ ذِي الجَنَاحَيْنِ) .

 

ولا يطعن في جعفر إلا صاحب هوى وضلال

 

✅وأما حديث : حديث حمزة اسد الله فهو من قول حمزة لا من قول رسول الله عليه الصلاة والسلام

 

✅اما أكل هند كبد حمزة فشاذ منكر لم يصح .

وعلى فرضد صحته فلا يتعلق به حكم في الاسلام لأنه كان قبل إسلامها

وما جرى من حروب الفتنة بين أهل الاسلام اعظم من مضغ كبد أو شق بطن مسلم من كافر

 

…….

 

✅ 14_ ما جاء من فضل في حديث صحيح أو مختلف في صحته أو متفق على ضعفه أو كذبه مما سبق حصرا

لا يدل على الطعن في الاسلام ولا هم يحزنون

الا إن استعمله آخرون لذلك وصاحب الفضل بريء

ولا يدل إلا على فضل صاحبه فضلا شخصيا

فعلى عيننا ورؤسنا رضي من رضي وأبى من أبى

ولا يدل على استحقاق سياسي أو اقتصادي أو طبقي. كما لا يدل على تناسل الفضل وتوارثه جينيا .

……….

✅ 15 _ تهويل النصوص ضد أو مع صاحب الفضل

في مواقف معينة باطل خارج عن قوانين الدلالة

 

والله اعلم

وكتبه

أ. د. فضل مراد

الأمين العام المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

أستاذ الفقه وقضاياه المعاصرة بجامعة قطر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.